وذكره ابن عبد البر في"الاستيعاب"وقال: (( أدرك الجاهليّة وشرب فيها الدّم ولم يرَ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولكنّه آمن به في حياته، روايته عن علي بن أبي طالب، ووائل بن حجر، هو معدود في كبار التّابعين ) ) [1] .
وقال الخطيب البغداديّ: (( أدرك الجاهليّة، غير أنّه لم يلقَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ... وكان ثقة احتجّ بحديثه غير واحد من الأئمة ) ) [2] .
وذكره ابن الجوزيّ في الصّحابة، وقال: (( ذُكر فيمن روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولا يثبت له صحبة ) ) [3] .
وقال ابن القطّان الفاسيّ: (( لا تعرف حاله ) ) [4] .
وذكره أبو الفضائل الصّغانيّ في الذين في صحبتهم نظر [5] .
وقال المزيّ، والذّهبيّ: (( أدرك الجاهليّة ) ) [6] .
وزاد الذهبيّ: (( ولا رؤية له ) ). وقال في موضع آخر: (( مخضرم كبير ) ) [7] .
وأورده العلائيّ في"جامع التحصيل"ونقل فيه كلام أبي حاتم السّابق [8] .
وذكره العراقيّ، وسبط ابن العجميّ في المخضرمين [9] .
وقال ابن حجر: (( صدوق، مخضرم، من الثانية ) ) [10] . وترجمه في القسم الثالث من"الإصابة" [11] .
(1) الاستيعاب 1/ 332 ـ 333.
(2) تاريخ بغداد 8/ 274.
(3) تلقيح الفهوم (ص 129) .
(4) بيان والوهم والإيهام 3/ 374.
(5) نقعة الصّديان (الذين في صحبتهم نظر) (36) .
(6) انظر: تهذيب الكمال 5/ 474، والتجريد 1/ 123.
(7) تاريخ الإسلام (81 ـ 100 هـ) (ص 49) .
(8) انظر: جامع التحصيل (125) .
(9) انظر: التقييد والإيضاح (ص 282) ، وتذكرة الطّالب المعلّم (22) .
(10) التقريب (1144) .
(11) الإصابة 2/ 214.