1 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
2 ـ له إدراك بالمعاصرة (مخضرم) .
3 ـ أنّه من كبار التّابعين.
4 ـ أنّه من أتباع التّابعين.
5 ـ أنّه مجهول لا يعرف.
والرّاجح ـ في نظري ـ قول الجمهور، وهو مخضرم؛ فقد صحّ السّند إليه بأنّه أكل الدّم في الجاهليّة.
ولا يخالفه القول الثالث؛ لأنّ المخضرم معدود في كبار التّابعين.
وأمّا من عدّه في الصّحابة؛ فإمّا لكونه أدرك الجاهليّة، وإمّا لأجل الحديث الذي رواه عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وقد تُكلّم في إسناده، ولو صحّ فليس فيه ما يدل على الصّحبة كالسّماع ونحوه.
لذلك حكى الحافظ ابن حجر الاتفاق على أنّه لم يرَ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وأمّا من عدّه في أتباع التّابعين فلأجل روايته عن علقمة بن وائل، عن أبيه، وقد سبقت الإشارة إلى أنّ بعض الأئمة اعتبر روايته عن علقمة خطأ، والرّاجح روايته عن وائل بن حُجر الصّحابيّ، ومنهم من قال: بل سمع منهما جميعًا [2] .
وأمّا القول بجهالته فمردود بتوثيق الأئمة له، وتصحيحهم لحديثه [3] ، والله أعلم.
(1) انظر: الإصابة 2/ 168.
(2) انظر (ص 362) حاشية (1) .
(3) فقد صحّح حديثه عن وائل بن حجر في التأمين في الصّلاة جماعة، منهم: ابن حبان في"صحيحه" (الإحسان) ، والدارقطنيّ في"سننه"1/ 334، والحاكم في"مستدركه"2/ 232، وابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 226 حيث قال: (( سنده صحيح، وصحّحه الدّارقطنيّ، وأعلّه ابن القطّان بحجر بن عنبس وأنّه لا يعرف، وأخطأ في ذلك بل هو ثقة معروف، قيل: له صحبة، ووثّقه يحيى بن معين، وغيره ) ).