-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في الحكم بن سفيان الثّقفيّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ أنّه لم يدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وإنّما يروي عنه بواسطة أبيه.
والذي يظهر لي أنّ صحبته متوقفة على حديثه المخرّج ـ سابقًا ـ وقد اختلف في إسناده فمنهم من جعله من حديثه، ومنهم من جعله من مسند أبيه، والأشبه بالصّواب ـ في نظري
ـ أنّه محفوظ عن أبيه، كما سبق بيانه.
وممّا يؤيّد عدم صحبته أنّ ولد الحكم بن سفيان ـ وآله ـ نفَوا صحبته للنّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وآل الرّجل أعرف النّاس به، إذْ لو ثبتت صحبته للنّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لما أنكروا ذلك لما للصُّحبة من شرف المنزلة وعلو المرتبة، والله تعالى أعلم.