فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 2016

وناضحًا، وأرضًا، وأمةً، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُجعل كسبُ الحجّام في عَلَف الناضح، ونهى عن كسب الأمة، وقال في الأرض: ازرعوها أو ذروها )) [1] . واللفظ للطيالسيّ.

وإسناده حسن إلى عباية، وهو مرسل؛ فلعلّ عباية أخذه عن جدّه رافع بن خديج؛ لأنّ له رواية عنه عند الجماعة، كما في"تهذيب الكمال" [2] .

وبالجملة فالحديث حسن لغيره من مسند رافع بن خديج، والله أعلم.

-الخلاصة:

تتلخص أقوال أهل العلم في رافع بن رفاعة في الآتي:

1 ـ له صحبة.

2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.

3 ـ لا تصح صحبته.

4 ـ أنّه مجهول غير معروف.

والذي يظهر لي أنّ رافع بن رفاعة هذا يحتمل أن يكون ولدَ رفاعة بن رافع بن مالك الزُّرقي ـ كما نسبه ابن عبد البر، وابن الأثير ـ فيكون تابعيًّا، كما قاله ابن حجر في"الإصابة"، و"التهذيب". ويحتمل أن يكون غيرَه فيكون مجهولًا.

وأمّا من صحّح صحبته أو عدّه في الصحابة إنمّا استند إلى الحديث الذي سبق تخريجه، وقد تبين من التخريج أنّه غلط كما نبّه على ذلك ابن عبد البر، وغيره. والله أعلم.

(1) انظر: مسند الطيالسيّ 2/ 272 (1012) ، والمعجم الكبير 4/ 275.

(2) 9/ 23 ـ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت