ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
أخرج البخاريّ حديثه في"التاريخ"ثم قال: (( لم يصح إسناده، ولا يُعرف له صحبة ) ) [1] .
وقال أبو منصور الباورديّ: (( رُوي عنه حديث لم يثبت: (( الوليمة أوّلُ يوم حقّ ) ) [2] ، اختلفَ أصحابُ الحسن عنه في رواية هذا الحديث، وليس يُعرف في الصّحابة )) [3] .
وكذا قال ابن السّكن: (( ليس بمعروف في الصّحابة ) ) [4] .
وذكره ابن حبان في الصّحابة، وجزم بصحبته، ثم أعاده في ثقات التّابعين، فقال: (( زهير بن عثمان الثّقفيّ، يروي عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه الحسن ) ) [5] .
وأورده ابن عدي في"الكامل"إلاّ أنّه سمّى أباه محمّدًا!، فقال: (( زهير بن محمّد الثقفيّ. عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم: (( الوليمة أوّل يوم حقّ، والثاني معروف ) )، ثم روى عن البخاريّ قوله السّابق، ثم قال: (( وقد أخرجه مصنّفو المسند في"مسند الوحدان"ولا يعرف له غير هذا الحديث ) ) [6] .
(1) التاريخ الكبير 3/ 425.
(2) سيأتي تخرجه قريبًا إن شاء الله.
(3) انظر: الإنابة لمغطاي (304) .
(4) انظر: الإصابة 2/ 575، وتهذيب التهذيب.
(5) الثقات 4/ 263.
كذا قال ابن حبان رحمه الله، ولعلّه وقع له حديثه من رواية الحسن، عنه، عن رجل من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو مختلف في إسناده ـ كما أشار إلى ذلك الباورديّ ـ، وسيأتي بيانُه عند التخريج.
(6) الكامل في الضعفاء 3/ 223.