وذكره ابن حبان في ثقات التابعين [1] .
وقال ابنُ عساكر [2] ، والمزيّ [3] : (( يقال إنّ له صحبة ) ).
وذكره ابن الجوزيّ في كتابه"الضّعفاء" [4] .
وأورده الحافظ الذهبيّ في"الميزان" [5] لأجل كلمة أبي حاتم فيه وقال: (( مجهول، وقال بعضهم: صدوق جائز الحديث، ... روى عنه جماعة، وقد وثّقه النسائيّ ) ).
وقال في"التجريد" [6] : (( قد دخل على أمّ الدّرداء، ولا صحبة له ) ).
وترجم له الحافظ ابن حجر في القسم الرابع من"الإصابة" [7] وقال: (( تابعيّ، أرسل حديثًا فذكره بسببه ابنُ أبي عاصم في الصّحابة، وتبعه أبو نعيم، وأبو موسى، وهو حديث: (( من سأل وله ما يغنيه ) ) [8] الحديث )) . اهـ.
وقال في"التقريب" [9] : (( يقال له صحبة، وقد وثّقه النسائيّ ) ).
-أحاديثه:
ليس له رواية عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - في الكتب الستة [10] ، وله في بعض كتب الصّحابة حديث واحد، وهو ما:
(2) انظر: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 398.
(3) تهذيب الكمال 9/ 439.
(5) 2/ 87. وانظر: ديوان الضعفاء (1491) .
(7) 2/ 655 ـ 656.
(8) الآتي تخريجه.
(10) وإنّما له في سنن أبي داود، وابن ماجه حديث واحد من طريق مكحول الشّاميّ، عنه، عن حبيب بن مسلمة الفهريّ، سبق تخريجه في ترجمة (حبيب بن مسلمة) برقم (37) .