فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 2016

ولذلك لمّا ترجم أبو نعيم الأصبهانيّ رحمه الله لكعب بن يسار بن ضِنَّة، وذكر أنّ عمر رضي الله استقضاه على مصر، قال: (( واستقضاء عمر لا يوجب له صحبة ) ) [1] .

ولمّا ذكر أبو عمر بن عبد البر عبدَ الله بنَ خَلَف الخُزاعيّ، وذكر أنّ عمر رضي الله عنه استكتبه على ديوان البصرة، قال: (( لا أعلم له صحبة، وفي ذلك(يعني في صحبته) نظر )) [2] .

وقال في ترجمة (جَزْء بن معاوية بن حُصين) : (( لا تصح له صحبة، كان عاملًا لعمر بن الخطّاب على الأهواز ) ) [3] .

وقال مغلطاي في ترجمة (حذيفة الغلفانيّ [4] ـ بعد أن ذكر استعمال أبي بكر له على عُمان، و استعمال عمر له على اليمامة ـ:(( ليس في استعمال الشيخين له رضي الله عنهما ما يدل على صحبته؛ لاحتمال مجيئه بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) [5] .

الوجه الثاني: من حيث عدم طرده في جميع التراجم، عند الحافظ نفسِه، فالغالب أنّه

(1) معرفة الصّحابة 5/ 2383 ترجمة (2511) .

(2) الاستيعاب 3/ 85 ترجمة (6315) .

(3) الاستيعاب 1/ 274 (358) .

وقد أخذ الحافظ العلائي بقول ابن عبد البر؛ فأورده في كتابه"جامع التحصيل"ترجمة (91) ، وأقرّه أبو زرعة العراقيّ في"تحفة التحصيل"ترجمة (125) .

(4) وفي"أسد الغابة"1/ 467: (( القلعانيّ ) )قال ابن الأثير: (( أخرجه أبو عمر، وضبطه فيما رأينا من النّسخ ـ وهي في غاية الصّحة ـ بالقاف واللام والعين، وأنا أشك فيه، وذكره الطّبريّ فقال: (( حذيفة بن محصن الغلفانيّ ) )بالغين المعجمة واللام والفاء )) . وانظر: الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 336.

(5) الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة ترجمة (173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت