وقال النّوويّ: (( أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يلقه، وقيل: لقيه، والمشهور الأوّل ... واتّفقوا على توثيق شريح ودينه، وفضله، والاحتجاج برواياته، وذكائه، وأنّه أعلمهم بالقضاء ) ) [1] .
وقال المزّيّ: (( أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يلقه على الصّحيح ) ) [2] .
وقال الذّهبيّ: (( يقال له صحبة، ولم يصحّ، بل هو ممّن أسلم في حياة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وانتقل من اليمن زمن الصّدّيق ) ) [3] .
وذكره العلائيّ: (( ذكره ابن عبد البر في كتاب الصّحابة؛ لكونه أدرك الجاهليّة، وإلاّ فهو تابعيّ على الصّحيح. وقد روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حديثًا وهو مرسل، لكنّه من أصحّ المراسيل؛ لأنّه من كبار التّابعين، وقيل: إنّه لقي النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [4] .
وقال الصّفديّ: (( أدرك الجاهليّة، ووَفَد من اليمن بعد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [5] .
وقال ابن كثير: (( أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه ... والمشهور عند الجمهور أنّه تابعيّ جليل كبير محترم(كذا ولعلّه: مخضرم) ، وليس صحابيًّا إذْ لم تثبت له رؤية، والله أعلم )) [6] .
وذكره العراقيّ، وسبط ابن العجميّ في المخضرمين [7] .
وقال ابن حجر: (( مخضرم، ثقة، وقيل: له صحبة ) ) [8] .
(1) تهذيب الأسماء واللّغات 2/ 243.
(2) تهذيب الكمال 12/ 436.
(3) سير أعلام النبلاء 4/ 100.
(4) جامع التحصيل (282) .
(5) الوافي بالوفيات 16/ 82.
(6) جامع المسانيد والسنن 4/ 231، وانظر: البداية والنهاية.
(7) انظر: التقييد والإيضاح (ص 282) ، وتذكرة الطّالب المعلّم (54) .
(8) التقريب (2774) .