أو أنّ أعرابيًّا سأل النّبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: أبو عبد الله: سمع زهير من أبي إسحاق [1] بأَخَرة )) [2] .
2 ـ الإمام البخاريّ.
قال في ترجمة (زهير بن عثمان الثقفيّ) ـ بعد أن أخرج حديثه في"تاريخه"ـ: (( لم يصح إسناده، ولا يُعرف له صحبة ) ) [3] .
3 ـ الإمام أبو حاتم الرّازيّ.
قال في ترجمة (سلامة بن قيصر الحضرميّ) : (( ليس حديثه بشيء من وجه يصح ذكر صحبته ) ) [4] .
وقال في ترجمة (قعقاع بن أبي حدرد الأسلميّ) : (( روى عبد الله بن سعيد المقبريّ عن أبيه عنه ... وعبد الله ضعيف ) ) [5] .
4 ـ الإمام ابن خزيمة.
قال في حديث مالك بن أوس بن الحدثان: (( إن صحّت صحبتُه؛ فإنّ في القلب من سلمة ابن وردان [6] ) [7] .
5 ـ الإمام ابن حبان.
قال في ترجمة (ركب المصريّ) ـ وذكره في الصّحابة ـ: (( يقال: إنّ له صحبة، إلاّ أنّ إسناده ليس ممّا يعتمد عليه ) ) [8] .
(1) أبو إسحاق هو السّبيعي، واسمه عمرو بن عبد الله، وزهير هو ابن معاوية، وانظر في اختلاط أبي إسحاق، وسماع زهير منه في"الكواكب النيّرات" (ص 350) .
(2) انظر: الإنابة لمغلطاي (841) ، والإصابة 5/ 576.
(3) التاريخ الكبير 3/ 425.
(4) انظر: الجرح والتعديل 4/ 299 ـ 300.
(5) انظر: المصدر السّابق 7/ 136.
(6) يشير إلى حديثه الأوّل المخرّج في ترجمته برقم (228) من هذا البحث، وهو حديث ضعيف.
(7) حكاه عنه تلميذه أبو أحمد الحاكم في"الأسامي والكنى" (ل 179/أ) .
(8) الثقات 3/ 130.