وقال في ترجمة (فروة بن نوفل) [1] ـ وأخرج حديثه وفيه قوله: (( أتيت المدينة فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما جاء بك؟ ) )الحديث ـ: (( القلب يميل إلى أن هذه اللّفظة ليست بمحفوظة من ذكر صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنّا نذكره في كتاب التّابعين أيضًا؛ لأن ذلك الموضع به أشبه، وعبد العزيز بن مسلم القسمليّ ربما أوهم فأفحش ) ) [2] .
وقال في ترجمة (يزداد بن فساءة) ـ وذكره في الصّحابة ـ: (( يقال: إنّ له صحبة، إلاّ أنّي لستُ أحتج بخبر زمعة بن صالح [3] ) [4] .
6 ـ الحافظ أبو نعيم الأصبهانيّ.
قال في ترجمة (عبد الرحمن بن دلْهم) : (( مجهول، في إسناد حديثه نظر، ولا تثبت له صحبة ) ) [5] .
7 ـ الحافظ ابن عبد البر:
قال في ترجمة (إبراهيم الطّائفيّ) : (( لم يرو عنه غير ابنه عطاء، وإسناده حديثه ليس بالقائم ولا مما يحتجّ به، ولا يصح عندي ذكره في الصّحابة، وحديثه مرسل عندي ) ) [6] .
وقال في (رافع بن رفاعة الزّرقيّ) : (( لا تصح صحبته، والحديث المروي عنه في كسب الحجّام في إسناده غلط ) ) [7] .
وقال في ترجمة (عبد الرحمن بن عائش الحضرميّ) : (( لا تصح له صحبة؛ لأنّ حديثه مضطرب ) ) [8] .
(1) له ترجمة في الرّسالة برقم (116) .
(2) الثقات 3/ 330.
(3) يشير إلى حديث الأوّل الآتي تخريجه برقم (275) ، وقد حكى النّووي الاتفاق على ضعفه.
(4) الثقات 3/ 449. وينظر أيضًا: الثقات 3/ 249 ترجمة (ثابت بن الصّامت) .
(5) معرفة الصّحابة 4/ 1854.
(6) الاستيعاب 1/ 61.
(7) الاستيعاب 2/ 480.
(8) نفسه 2/ 838. وينظر أيضًا: ترجمة (رجاء بن الجلاس) 2/ 495، و (سهل بن مالك بن عبيد) 2/ 666 ـ 667، و (سلامة بن قيصر الحضرمي) 2/ 686 ـ 687، و (عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذليّ) 3/ 945.