فهرس الكتاب
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في الضّحّاك بن قيس الفِهريّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ ليست له صحبة.
4 ـ لم يسمع من النّبي - صلى الله عليه وسلم -.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّ له صحبة، وهو الذي عليه الجمهور، فقد صحّ سماعه من النّبي - صلى الله عليه وسلم -، كما في الحديث الثالث، وعلى فرض عدم ثبوته فإنّه كان له حينما قبض النّبي - صلى الله عليه وسلم - سبع سنين ـ على قول بعض ولده ـ، أو ثمان سنين ـ على قول الحافظ ابن حجر ـ فهو مميِّز، وحديثه معدود في مراسيل الصّحابة.
وأمّا من أنكر صحبته أو توقف فيها لكونه لم يكن بالغًا، أو لم يصح له سماع، فالرّاجح أنّ البلوغ، والسّماع ليسا شرطًا في إثبات الصحبة مادام له رؤية، وهو مميّز. والله أعلم.