وقال الدّارقطنيّ في"الإلزامات": (( ذكر أحاديث رجال من الصّحابة رضي الله عنهم رووا عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - رويت أحاديثهم من وجوه لا مطعن في ناقليها، ولم يخرجا من أحاديثهم شيئًا فيلزم إخراجها على مذهبهما(فذكر جماعة، ثم قال) طارق بن شهاب: رأيت
النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - [1] ... )) [2] .
وقال الحاكم: (( وطارق بن شهاب ممن يعدّ في الصّحابة ) ) [3] .
وقال ابن حزم: (( وطارق صاحب، صحيح الصّحبة مشهور ) ) [4] .
وقال النّوويّ: (( طارق بن شهاب الصّحابيّ ... أدرك الجاهليّة، وصحب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [5] .
وذكره الحافظ العلائيّ في"جامع التحصيل"وذكر الاختلاف في صحبته، ثم قال: (( يلحق حديثه بمراسيل الصّحابة ) ) [6] .
وعلّق الحافظ ابن كثير على حديث: (( رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) ) [7] بقوله: (( وهذا إسناد صحيح على شرط الجماعة، وبه إثبات صحبته رضي الله عنه، وفيه ما يقتضي إيمانه وشجاعته. وفي الحديث الذي قبله [8] ما يقتضي سماعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومشاهدتَه الحال
(1) يشير إلى حديثه الرّابع الآتي تخريجه برقم (93) .
(2) الإلزامات (83، 102) . ويؤيّد كونه صحابيًا عند الدّارقطنيّ أيضًا أنه لم يذكره في كتابه"ذكر أسماء التابعين".
وأما حديثه المشار إليه فسيأتي تخرجه برقم (93) .
(3) المستدرك 1/ 288.
(4) المحلى 2/ 145، وانظر: جمهرة أنساب العرب (ص 389) .
(5) تهذيب الأسماء واللّغات (268) .
(6) جامع التحصيل (305) .
(7) وهو الحديث الرابع الآتي تخريجه.
(8) يعني حديثه الثاني الآتي تخريجه برقم (91) .