فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 2016

وأخرج أبو حاتم الرّازيّ في كتابه"مسند الوحدان" [1] .

وقال الذهبيّ: (( روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حديثًا ) ) [2] .

قلت: وقفت له على اثني عشر حديثًا، وله في"مسند أحمد"وحده ستة أحاديث، وفي الكتب السّتة ثلاثة أحاديث:

الحديث الأول:

90 ـ أخرجه أبو داود، ـ ومن طريقه البيهقيّ (في الموضع الأول) ـ، والطبرانيّ ـ ومن طريقه الضّياء المقدسيّ ـ والدّارقطنيّ، والبيهقيّّ، من طريق إسحاق بن منصور [3] ، ثنا هُرَيْم ابن سفيان [4] ، عن إبراهيم بن محمّد بن المنتشر، عن قيس بن مسلم [5] ، عن طارق بن شهاب، عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( الجمعة حقّ واجب على كلّ مسلم في جماعة إلاّ أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبيّ، أو مريض ) ) [6] .

ورجال إسناده رجال الشيخين، غير أنّه اختلف في الحكم عليه من حيث الإرسال والوصل:

فقال أبو داود: (( طارق بن شهاب قد رأى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسمع منه شيئًا ) ).

كذا في رواية اللّؤلؤيّ [7] ، وزاد في رواية ابن داسة [8] : (( وهو يعدّ من أصحاب

النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - )) [9] .

(1) انظر: المراسيل (351) .

(2) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 81 ـ 100) (ص 93) .

(3) السَّلوليّ ـ بفتح المهملة ـ مولاهم، أبو عبد الرحمن، صدوق تكلّم فيه للتشيّع/ع. التقريب (385) .

(4) هريم ـ مصغر، آخره ميم ـ ابن سفيان البجليّ، أبو محمّد الكوفيّ، صدوق/ ع. التقريب (7279) .

(5) الجَدَلي ـ بفتح الجيم ـ أبو عمرو الكوفيّ. التقريب (5591) .

(6) انظر: سنن أبي داود 1/ 644 (1067) ، والمعجم الكبير 8/ 321 ـ 322 (8206) ، وسنن الدّارقطنيّ 2/ 3، وسنن البيهقيّ 3/ 172، 183، والأحاديث المختارة 8/ 109 (121) .

(7) الإمام المحدّث الصّدوق أبو علي محمّد بن أحمد بن عمرو البصريّ (ت 333 هـ) .

قال القاضي أبو عمر الهاشميّ: (( كان أبو علي اللؤلؤيّ قد قرأ هذا الكتاب على أبي داود عشرين سنة، وكان يسمى ورّاقه ـ والورّاق عندهم القارئ ـ وكان هو القارئ لكلّ قوم يسمعونه ) ).

انظر: التقييد لابن نقطة (ص 49 ـ 50) ، وسير أعلام النبلاء 15/ 307.

(8) الشيخ الثقة العالم أبو بكر محمّد بن بكر بن محمّد بن عبد الرزّاق بن داسة التمّار (ت 346 هـ) .

وهو آخر من حدّث بالسنن كاملًا عن أبي داود.

وذكر القاضي أبو عمر الهاشميّ: (( أنّ الزيادات التي في رواية ابن داسة حذفها أبو داود آخرًا لشيء كان يريبه في إسناده، فذلك تفاوتا ) )يعني رواية اللؤلؤيّ وابن داسة. انظر: التقييد (ص 50) .

قلت: وأفاد النّص أن أبا داود حذف الزيادات التي في رواية ابن داسة التي ارتاب في أسانيدها، ويفهم منه أنّه أقرّ بعض زياداته وأبقاها ولم يحذفها، وهي الموجودة الآن، والله أعلم. انظر: التقييد لابن نقطة (ص 59) ، وسير أعلام النبلاء 15/ 538.

(9) انظر: حاشية سنن أبي دادود 2/ 92 (طبعة عوامة) ، وجامع المسانيد 4/ 387.

تنبيه: أخرجه البيهقيّ من رواية ابن داسة، وذكر كلام أبي داود عقب الحديث ولم يذكر الزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت