فهرس الكتاب
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اكسوا البجليّين وابدؤوا بالأحمسيّين. قال: فتخلّف رجل من قيس، قال: حتى أنظر ما يقول لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فدعا لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس مرّات: اللّهم صلِّ عليهم ـ أو اللّهم بارك فيهم ـ مخارق الذي يشكّ )) [1] .
وأخرجه أحمد أيضًا، والطبرانيّ ـ ومن طريقه الضياء المقدسيّ ـ من طريق سفيان الثوريّ، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: (( قدم وفد أحمس ووفد قيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ابدؤوا بالأحمسيّين قبل القيسيّين ) )ثم دعا لأحمس، فقال: (( اللّهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها ) )سبع مرات )) [2] . واللّفظ لأحمد.
قال الهيثميّ: (( ورجالهما ـ يعني أحمد والطبرانيّ ـ رجال الصّحيح ) ) [3] .
هذا أهمّ ما استُدل به على صحبته أو سماعه، وبقيت له سبعة أحاديث ليس فيها التّصريح بالسّماع من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - [4] .
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في طارق بن شهاب الأحمسيّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ له رؤية مجرّدة عن السّماع.
(1) انظر: مسند أحمد 4/ 315، وفضائل الصّحابة (1695) ، والأحاديث المختارة 8/ 112 (127) .
(2) انظر: مسند أحمد 4/ 315، والمعجم الكبير 8/ 323 (8211) ، والمختارة 8/ 111 ـ 112 (125، 126) .
(3) مجمع الزوائد 10/ 49.
(4) ثلاثة أحاديث في"المعجم الكبير" (8207، 8208، 8210) ، وحديثان في"المسند"4/ 314، 315، وحديث في"طبقات ابن سعد"8/ 226، و"مصنف ابن أبي شيبة"7/ 428، وحديث في معجم الصّحابة لابن قانع 2/ 46.