وترجم له البخاريّ في التّابعين [1] .
وذكره أبو الحسن بن سُميع في"الطبقة الأولى من تابعيّ أهل الشّام ممن أدرك عمر، وأبا عبيدة، ومعاذًا، وبلالًا، وأدرك الجاهليّة"وقال: (( عامر بن أبي عامر الأشعريّ. قال أبو سعيد: كان على القضاء، أدرك عمر ) ) [2] .
وقال أبو حاتم: (( ليس به بأس ) ) [3] .
وأعاد ابن حبان ذكره في التّابعين [4] .
وقال ابن عساكر: (( هاجر به أبوه من اليمن وأدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [5] .
وقال الحافظ المزيّ: (( له إدراك، وقد اختلف في صحبته ) ) [6] .
وترجم له الذهبيّ في"الميزان" [7] وقال: (( وقد ذكر ابن سعد أنّ عامرًا له صحبة فوهم ) ).
وقال الحافظ ابن حجر: (( تابعيّ مخضرم، من الثانية، وقد قيل: له صحبة ) ) [8] .
-أحاديثه:
جزم الخطيب البغداديّ [9] ، والذّهبيّ [10] بأنّه ليس له إلاّ حديث واحد، وهو الذي
(1) انظر: التاريخ الكبير 6/ 450.
(2) رواه عنه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"25/ 435. وانظر: تهذيب الكمال 14/ 51.
وأبو سعيد لعلّه عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيّ، الملقّب بدحيم.
قال الحافظ ابن حجر: (( لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل ) )الإصابة 3/ 585.
(3) انظر: الجرح والتعديل 6/ 326.
(4) الثقات 5/ 190 ـ 191.
(5) تاريخ دمشق 25/ 432. فأثبت له إدراكًا، وقوله: (( هاجر به أبوه من اليمن ) )يوحي إلى صغره؛ لأنّ هجرة الأشعريين في السّفينة كانت أولًا إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة عام خيبر، فيكون قد أدرك من حياة النّبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من ثلاث سنوات، فيحتمل أنّه لم يكن مميّزًا؛ لذلك لم يثبت له صحبة، وعلى كلّ حال فكلام ابن عساكر هذا يحتمل أن يجعل في أقوال المثبتين؛ وإنّما ذكرته هنا لأجل ذلك الاحتمال، والله أعلم.
(6) تهذيب الكمال 14/ 49.
(8) التقريب (3097) .
(9) في"تلخيص المتشابه في الرّسم"2/ 675.
(10) في"ميزان الاعتدال"2/ 361.