فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 2016

وقال الإمام أحمد: أرى له صحبة [1] .

وذكره في جملة الصّحابة [2] : ابن قانع، وأبو الفتح الأزديّ، وابن منده، وأبو نعيم،

(1) كذا نقله عنه الحافظ ضياء الدين المقدسيّ في الأحاديث المختارة 8/ 208، والحافظ المزيّ في تحفة الأشراف 4/ 233، والعلائيّ في جامع التحصيل (325) ، والحافظ ابن كثير في جامع المسانيد 4/ 495.

ولم يشيروا إلى صاحب الرواية عن الإمام أحمد بذلك.

لكنه في رواية أبي داود عنه توقف ولم يجزم بذلك، قال أبو داود: (( قلت لأحمد: عامر بن مسعود القرشيّ له صحبة؟ قال: لا أدري، قد روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ). سؤالاته (79) .

وكذلك قال في رواية الآجريّ عن أبي داود، كما في تهذيب الكمال 14/ 76 ـ كما سبق ـ.

وانظر: المصادر المذكورة ـ آنفًا ـ عند قول مصعب الزبيريّ.

وهناك قول ثالث للإمام أحمد رواه عنه البغويّ قال: حدّثني محمّد بن علي قال: (( قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: عامر بن مسعود الذي روى حديث (( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ) )له صحبة؟ قال: ما أرى له صحبة )) . ذكره مغلطاي في الإنابة 1/ 321، وإكمال تهذيب الكمال 7/ 150، وانظر: الإصابة 3/ 603، وتهذيب التهذيب 5/ 81.

والحاصل أنّه وردت عن الإمام أحمد ثلاث روايات: الإثبات، والنفي، والتوقف.

فيحتمل أن تكون (ما) ساقطة، ويحتمل أن تكون مقحمة في رواية البغويّ، ويجوز أن يكون ذلك محمولًا على اختلاف اجتهاداته، وليس هذا غريبًا عن الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ فقد اشتهر عنه الأقوال والروايات في المسألة الواحدة من المسائل الفقهية كثيراَ. وقد يؤيّد رواية الإثبات إدخاله في المسند، والله أعلم.

(2) انظر: معجم ابن قانع 2/ 242، و"المخزون" (188) ، ومعرفة الصّحابة 4/ 2065، والاستيعاب 2/ 798، وأسد الغابة 3/ 39، والإصابة 3/ 603.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت