1 ـ أنّه توفي سنة مائة (100 هـ) . قاله مسلم [1] . وبه جزم ابن عبد البر، وعبد الغنيّ المقدسيّ، والحسينيّ، والخزرجيّ [2] . وقال خليفة: (( سنة مائة أو نحوها ) ) [3] .
2 ـ أنّه توفي سنة اثنتين ومائة (102 هـ) .
قاله أبو بكر الحميديّ [4] ، ومصعب الزبيريّ [5] ، والحسن بن علي الحلوانيّ، وتلميذه القاضي أبو بكر بن أبي عاصم [6] ، وأبو بكر البرقيّ [7] .
3 ـ أنّه توفي سنة سبع ومائة (107 هـ) . وبه جزم ابن حبان، وابن حزم [8] .
4 ـ أنّه توفي سنة عشر ومائة (110 هـ) . قاله جرير بن حازم [9] .
وبه جزم أبو نعيم، وكذا الذّهبيّ، وابن حجر، وصحّحاه [10] .
5 ـ أنّه توفي سنة عشرين ومائة (120 هـ) . قاله ابن القيسرانيّ [11] .
وهناك قول آخر لا يخرج عن الأقوال السّابقة، وهو أنّه مات بعد المائة.
(1) في"الجامع الصحيح"4/ 1820، وانظر تهذيب الكمال 14/ 81.
(2) انظر: الاستيعاب 2/ 799، 4/ 1696، والكمال 1/ 52/ب، والتذكرة 2/ 795، والخلاصة (3285) .
(3) طبقات خليفة (ص 30) .
(4) انظر: الإكمال لمغلطاي 7/ 153.
(5) انظر: المستدرك للحاكم 3/ 618، ولم أجده في كتابه"نسب قريش".
(6) انظر: الآحاد والمثاني 2/ 198.
(7) انظر: تاريخ دمشق 26/ 119.
(8) الثقات 3/ 291، وجمهرة أنساب العرب (ص 183) .
تنبيه: وحكاه الحافظ ابن حجر في"الإصابة"7/ 231 عن مبارك بن فضالة، كذا نسبه إليه ابن حجر، وفيه نظر؛ فإنّ البخاريّ في"تاريخه الأوسط"1/ 397 قال: حدّثنا موسى (؟) ، ثنا مبارك (هو ابن فضالة) ، عن كثير ابن أعين، قال: أخبرني أبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة سنة سبع ومائة.
فهو صريح في أنّ أبا الطّفيل كان حيّا في هذه السنة أولًا، وإنْ كان مات في هذه السنة فمبارك بن فضالة يرويه عن كثير ابن أعين وليس من قوله، والله أعلم.
(9) انظر: تاريخ دمشق 26/ 134.
(10) انظر: معرفة الصّحابة 4/ 2067، وسير أعلام النبلاء 3/ 470، والكاشف (2548) ، والتقريب (3111) .
(11) الجمع بين رجال الصّحيحين (1444) .