عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن حنظلة، قال: (( كنّا في منزل قيس بن سعد بن عبادة ومعنا ناسٌ من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقلنا له: تقدّم، فقال: ما كنت لأفعل، فقال عبد الله بن حنظلة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(فذكر الحديث) . السياق للبزّار، وليس عند ابن أبي عاصم القصّة. قال البزّار: (( لا نعلم له طريقًا عن عبد الله بن حنظلة إلاّ هذا الطّريق ) ).
وقال الطبرانيّ: (( لا يُروى عن عبد الله بن حنظلة إلاّ بهذا الإسناد ) ).
وإسناده ضعيف؛ لأجل إسحاق بن يحيى بن طلحة. والله أعلم.
وبقي له ثلاثة أحاديث ليس فيها ما يدلّ على صحبته [1] .
* الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في عبد الله بن حنظلة الأنصاريّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ له رؤية.
4 ـ معدود في التابعين.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه صحابيّ، وهو الذي عليه جمهور أهل العلم؛ لأنّه أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مميّز ابن سبع سنين، فهو معدود في صغار الصّحابة، كما قاله الحافظ الذّهبيّ وغيره، وعليه فحديثه مرسل الصّحابيّ، وقد صحّحه ابن خزيمة، والحاكم، وضياء الدّين المقدسيّ [2] . والله أعلم.
(1) حديثان في"مسند الإمام أحمد"5/ 225 وغيره، وحديث في"معجم ابن قانع"2/ 91.
(2) انظر: صحيح ابن خزيمة 1/ 11 (15) ، والمستدرك 1/ 155، والأحاديث المختارة 9/ 265 ـ 268.