شعبة، عن الحكم (ابن عُتيبة الكنديّ) ، عن ابن أبي ليلى [1] ، عن عبد الله بن رُبَيِّعة: (( أنّه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ حَتَى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا رَسُولُ الله ـ قال الحكم: لم أسمع هذا [2] من ابن أبي ليلى ـ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ هذا لَرَاعِي غَنَمٍ أو رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِه، فَهَبَطَ الوَادِي، فَإذا هُوَ بِراعِي غَنَم، وإذا هو بِشَاة مَيْتَةً، قال: أَتَرَوْنَ هذه هيَّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا؟ قالوا: نَعَم، قال: الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلى اللهِ مِنْ هذه عَلَى أَهْلِهَا ) ) [3] . لفظ النسائيّ.
وصحّح إسناده الألبانيّ في"صحيح سنن النّسائيّ" [4] . وهو كما قال.
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في عبد الله بن رُبَيِّعة السُّلَميّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ له رؤية.
4 ـ له إدراك.
(1) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاريّ، الكوفيّ، ثقة من رجال التقريب (3993) .
(2) إشارة إلى قوله: (( إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب عن أهله ) )إلى آخر الحديث، فقد سمعه عن رجل آخر لم يسمه ميّز ذلك وبيّنه شعبة فيما رواه عنه محمد بن بشار (بندار) عن محمد بن جعفر (غندر) انظر:"الفصل للوصل"للخطيب 1/ 597 ـ 598.
(3) انظر: المجتبى 2/ 347 (664) ، وسنن النسائيّ الكبرى 1/ 507 (1629) ، ومصنف ابن أبي شيبة 7/ 86، ومسند أحمد 4/ 336، والمعرفة والتاريخ للفسويّ 1/ 258 ـ 259، وتاريخ ابن أبي خيثمة (2/ص 113/مخطوط) ، ومعجم الصّحابة للبغويّ 4/ 179 (1690) ، ومعجم الصّحابة لابن قانع 2/ 133، والدعاء للطبرانيّ (479) ، ومعرفة الصّحابة لأبي نعيم 3/ 1641 (4118) ، والفصل للوصل المدرج في النقل 1/ 593 ـ 594، 597 ـ 598، والأحاديث المختارة 9/ 295 ـ 296 (251) ، (252) .
(4) "صحيح سنن النسائيّ"1/ 218 (664) .