فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 2016

3 ـ القاسم بن مُخَيْمِرة، وقد رواه عنه يزيد بن أبي مريم، واختلف عليه على وجهين:

أ ـ عنه، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن كتاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

ب ـ عنه، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن أشياخ من جهينة، عن كتاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

والأشبه بالصّواب ـ في نظري ـ رواية عبد الله بن عكيم عن كتاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - دون ذكر الواسطة، فقد رواه عنه ثقتان (ابن أبي ليلى ـ في المحفوظ عنه ـ، وهلاّل الوزّان) ، ووافقهما القاسم بن مخيمرة ـ في رواية عنه ـ، وهو ثقة أيضًا.

ويجوز أن يكون ذلك كلُّه محفوظًا، فيكون النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قد أرسل إلى أشياخ جهينة وكبرائهم بالكتاب، فقرؤوه على أهل بلدهم الذين منهم عبد الله بن عكيم ـ وهو غلام شاب ـ وعليه فذكرُ الأشياخ في الإسناد بمنزلة القارئ على الشيخ من كتاب لا أثرَ لهم في الإسناد، والله أعلم.

هذا وقد أُعلّ الحديث بعلل:

الأولى: الاضطراب.

وممن أعلّه بذلك الإمام أحمد ـ فيما حكاه عنه أحمد بن الحسن [1] ، وأبو بكر الأثرم [2] ـ، وابن عبد البر [3] ، وابن الجوزي [4] ، والحازميّ [5] ، وابن دقيق العيد [6] .

وجملة ما أعلّوه به ما يلي أنّه:

(1) انظر: جامع الترمذيّ 4/ 194 ـ 195 عقب حديث رقم (1729) .

(2) انظر: الاعتبار للحازميّ (ص 178) .

(3) انظر: التمهيد 4/ 164.

(4) انظر: إخبار أهل الرسوخ (ص 31) .

(5) انظر: الاعتبار (ص 178) .

(6) انظر: نصب الراية 1/ 121 نقلًا عن"الإمام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت