والرّاجح أنّه مخضرم؛ فقد صحّ حديثه وفيه أنّه كان زمن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - غلامًا شابًا وقد سمع كتابه في جُلود الميتة، ولم يصح أنّه لقي النّبي - صلى الله عليه وسلم - أو رآه أو سمع منه.
وهذا قول أكثر الأئمّة إن لم يكن عامّتهم؛ ومن ذكره من العلماء في الصّحابة فإنّما لأجل المعاصرة، والله أعلم.