فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 2016

فأمّا الذي شهد فتح الإسكندريّة فلم يُختلف في صحبته، والشّاعر أيضًا لم يُختلف أنّه أدرك الإسلام، فهو مخضرم، وعليه فمن نسب صاحب الترجمة (الرّاوي عن عمّار بن ياسر) مُزنيًا ينبغي أن يكون صحابيًا عنده [1] ،وكذا من جعله أبا لاس الخزاعي فهو صحابي عنده أيضًا؛ لأنّه لم يختلف في صحبة أبي لاس ـ إلاّ ما كان من الدارقطني، كما سبق ـ.

وأمّا من نسبه ضبيًّا فهو عنده مخضرم.

وأمّا من لم ينسبه إلى قبيلة فهو عنده تابعيّ؛ لروايته عن الصّحابي عمّار بن ياسر.

والذي يغلب على الظّن أنّ صاحب الترجمة هو المذكور في كتب الصّحابة والذي جزم ابن يونس وغيره بصحبته؛ لاتفاقهما في الاسم، واسم الأب، والقبيلة، والله أعلم.

(1) وأمّا الحافظ ابن حجر فقد نسبه في"التقريب"وغيره إلى مزينة ومع ذلك صرّح في"التهذيب"5/ 346 بأنّه غير المذكور في الصّحابة، وعلّل ذلك بأنّ ابن منده قال: (( لا تعرف له رواية ) )، وقد سبق الجواب عليه في موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت