الأُرْسُوفيّ، ثنا عبّاد [1] ، عن أبي زرعة [2] ، عن عبد الله بن فيروز، قال: (( يا رَسُولَ اللهِ، قَدْ حَرَّمَ اللهُ الخَمْرَ، فَمَا نَصْنَعُ بالعِنَب؟ قال: (( تَتَخِذُونَه زَبِيبًا ) ). قلتُ: فَما نَصْنَعُ بالزَّبِيب؟ قال: (( تَنْبِذُونَهُ غُدْوَةً وَتَشْرَبُونَه عَلى العَشَاء، وتَنْبِذُونَه على العَشاء وَتَشْرَبُونه على الغَدَاء ) ) [3] .
وإسناده مرسل؛ سقط منه الصّحابي.
فقد أخرجه أبو داود، والنسائيّ من طريق ضمرة [4] .
وأخرجه النسائي، والدارميّ، والطبرانيّ من طريق الأوزاعيّ.
وأخرجه أحمد، والطّحاويّ، والطبرانيّ من طريق إسماعيل بن عيّاش.
ثلاثتهم عن يحيى بن أبي عمرو السَّيبانيّ، عن عبد الله بن الدّيلميّ [5] ، عن أبيه فيروز،
(1) عبّاد بن عبّاد الرّمليّ، الأُرْسُوفيّ ـ بمهملة، وفاء ـ، أبو عتبة الخوّاص، صدوق يهم، أفحش ابن حبان، فقال: (( يستحق الترك ) )/ د. التقريب (3134) .
وتمام كلام ابن حبان في"المجروحين"2/ 170: (( كان ممن غلب عليه التقشّف والعبادة، حتى غفل عن الحفظ والإتقان، فكان يأتي بالشيء على حسب التّوهم حتى كثر المناكير في روايته على قلتها فاستحقّ التّرك ) ).
وقد أطلق القول بتوثيقه: يحيى بن معين، والعجليّ، والفسويّ. انظر: معرفة الثقات (838) ، والمعرفة والتاريخ 2/ 437، وتاريخ الدارميّ (495) .
(2) هو يحيى بن أبي عمرو السّيبانيّ.
(3) معجم الصّحابة 2/ 120.
(4) ابن ربيعة الفلسطينيّ، أبو عبد الله، أصله دمشقي، صدوق يهم قليلًا/ بخ 4. التقريب (2988) .
(5) كذا نُسب إلى نسبه في جميع المصادر إلاّ عند الطبراني في الموضع الثاني: (( عن عبد الله بن فيروز الدّيلميّ ) ).