فهرس الكتاب
فِيمَا تُحِبّ )) [1] .
قال الترمذي: (( حديث حسن غريب ) ).
قلت: وإسناده صحيح، كما سبق في الحديث الذي قبله.
ومن أحاديثه في غير الكتب السّتة التي اعتمدها المؤلّفون في الصّحابة:
الحديث الخامس:
135 ـ أخرجه البخاري في"تاريخه الكبير"و"الأوسط"، ويعقوب الفسويّ ـ ومن طريقه البيهقيّ في"شعب الإيمان"ـ، والبغويّ، والحاكم ـ وعنه البيهقيّ في"شعب الإيمان"ـ، والقضاعيّ، والخطيب البغداديّ، من طرق عن أبي بكر بن عيّاش، عن أبي حَصين [2] ، عن أبي بردة [3] ، قال: كنت جالسًا عند عبيد الله بن زياد [4] ، فأُتي برؤوس الخوارج، كلّما جاء رأسٌ، قلت: إلى النّار! فقال عبد الله بن يزيد الأنصاريّ: أو لا تعلم يا ابن أخي، أنّي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إنّ عذاب هذه الأمّة جُعل في دنياها ) ) [5] . لفظ الحاكم من الرّواية الأولى. ورجاله ثقات.
وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين، ولا أعلم له علّةً، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح ) ).
(1) انظر: جامع الترمذي 5/ 488 ـ 489 (3491) ، والزهد لابن المبارك (430) ، ومصنف ابن أبي شيبة 6/ 76 ـ 77، والدّعاء للطبرانيّ (1403) .
(2) بفتح أوله، واسمه عثمان بن عاصم بن حُصين الكوفي. التقريب (4484) .
(3) ابن أبي موسى الأشعري، مختلف في اسمه. التقريب ترجمة (7952) .
(4) ابن أبيه، ويقال: ابن أبي سفيان، قتل في وقعة الخازر بأرض الموصول في العراق سنة 66 هـ، وصحّح الذهبي أنها سنة 67 هـ. انظر: تاريخ خليفة (ص 263) ، تاريخ البخاري 5/ 381، مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر 1/ 181 ـ 182، والعبر للذهبي 1/ 54.
(5) انظر:"التاريخ الكبير"1/ 38، و"الأوسط"1/ 396، والمعرفة والتاريخ 1/ 261 ـ 262، ومعجم البغوي 4/ 85، والمستدرك 2/ 49 ـ 50، 4/ 254، ومسند الشهاب للقضاعيّ (1000) ، وشعب الإيمان للبيهقي 7/ 148، 154، وتاريخ بغداد 4/ 205.