وقال الذهبيّ في"الكاشف" [1] : (( وثِّق ) ).
وأورده أبو زرعة العراقيّ في"تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" [2] .
وقال الحافظ في"التقريب" [3] : (( له رؤية، وذكره بعضهم في الصّحابة، وله حديث مرسل ) ).
-أحاديثه:
وقفت له على حديث واحد، وهو ما:
148 ـ أخرجه أبو داود، والشافعيّ في"اختلاف الحديث"، والدارقطنيّ في"المؤتلف والمختلف"، وأبو نعيم في"معرفة الصّحابة"، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"، وابن عبد البر في"التمهيد"، والخطيب في"تلخيص المتشابه في الرسم"كلّهم من طريق محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن بُجيد، قال: إن سهلًا ـ واللهِ ـ أَوْهَمَ الَحِديثَ [4] ، (( إنّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ إلى يَهُودَ: إَنّه قَد وُجَد بين أَظْهُرِكُم قَتِيلٌ فَدُوه،
(1) "الكاشف" (3145) .
(3) "التقريب" (3807) .
(4) يعني حديثه في القَسَامة، وهو ما أخرجه البخاري 2/ 412 (3173) ، ومسلم 3/ 1291 ـ 1295 (1669) من طريق يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: (( انطلق عبد الله بن سهل، ومُحيِّصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر ـ وهي يومئذ صلح ـ فتفرّقا فأتى محيِّصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحَّط في دمه قتيلًا، فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومُحيِّصة وحُويِّصة ابنا مسعود إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم -، فذهب عبد الرحمن يتكلّم فقال: كبِّرْ كبِّرْ ـ وهو أحدث القوم ـ فسكتَ فتكلّما، فقال: أتحلفون وتستحقّون قاتِلَكم ـ أو صاحبَكم ـ قالوا: وكيف نحلف ولم نشْهد ولم نرَ؟ قال: فتُبرئِكم يهودُ بخمسين، فقالوا: كيف نأخذ أيْمانَ قومٍ كفّارٍ؟ فعلقه النبي - صلى الله عليه وسلم - من عنده ) )لفظ البخاري، وزاد مسلم: (( قال سَهْلٌ: فدخلتُ مِرْبدًا لهم يومًا، فركضتني ناقةٌ من تلك الإبل ركضةً برجلها ) ).
وزاد في رواية أخرى: (( فلقد ركضتني منها ناقة حمراء ) ).
قال النّووي في شرح صحيح مسلم"11/ 149: (( وأراد بهذا الكلام أنّه ضبط الحديث، وحفظَه حفظًا بليغًا ) )."