فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 2016

ومن تناقض ابن التركمانيّ ـ رحمه الله ـ قوله بعد ذلك: (( وسهل وإن سمع من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لكن روايته لهذا الحديث مرسلة؛ لأنه كان صغيرًا في ذلك الوقت، وذلك أنّه ولد سنة ثلاث من الهجرة، وغزوة خيبر كانت سنة سبع .. ) )الخ.

قلت: إذا حكم على حديث سهل بالإرسال ـ وهو أسنّ من ابن بجيد ـ فكيف يحكم على حديث ابن بُجيد بالاتصال؟!.

-الخلاصة:

تتلخص أقوال أهل العلم في عبد الرحمن بن بُجَيْد في الآتي:

1 ـ له صحبة.

2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.

3 ـ له رؤية.

والذي يظهر لي أنّه لا تثبت له صحبة، وإنّما له رواية عن جدّته، وأما حديثه المخرّج آنفًا فهو مرسل، كما سبق، وهو الذي عليه الجمهور.

وإذا كان وُلد على عهد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فيغلب على الظنّ أن تكون له رؤية من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنّه من أبناء الأنصار.

وأمّا من عدّه في الصّحابة؛ فإمّا لأجل الحديث الذي أرسله، أو لكونه ولد على عهد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت