وكذلك قال الخزرجيّ: (( له أربعة أحاديث ) ) [1] .
قلت: ووقفت له على ثلاثة أحاديث، وفي أحدها اختلاف، كما سيأتي بيانه.
الحديث الأوّل:
150 ـ أخرجه أبو داود ـ ومن طريقه البيهقي ـ، وابن سعد، وأحمد، ويعقوب الفسوي، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، والبزّار ـ كما في كشف الأستار ـ، وابن خزيمة، والطّحاوي، وأبو نعيم من طرق عن جرير بن عبد الحميد (الضّبيّ) ، عن يزيد بن أبي زياد [2] ، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: (( لمَا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ مَكّةَ، قُلْتُ: لأَلْبَسَنَّ ثِيابِي ـ وكانتْ دَارِي عَلى الطّريق ـ، فَلأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يَصْنَعُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَانْطَلقَتُ، فَرَأَيْتُ النَّبٍيّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ خَرَجَ من الكَعْبَةِ هو وَأَصْحَابُه، وَقَد اسْتَلَمُوا البَيْتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وَقَدْ وَضَعُوا خُدودَهم على البيت ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وسطهم ) ) [3] .
وزاد بعض الرّواة ـ وهي الرّواية الثّانية لأبي داود ـ: (( قال: قلت لعمر بن الخطّاب: كيف صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دخل الكعبة؟ قال: صلّى ركعتين ) ).
ونسبه في رواية أبي نعيم إلى جدّه فقال: (( عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ) ).
وقد رواه عن يزيد بن أبي زياد جماعة، منهم:
1 ـ محمد بن فضيل بن غزوان:
أخرجه ابن أبي شيبة، فقال: (( عن ابن عبد الرحمن، أو صفوان بن عبد الرحمن ) ) [4] .
(1) الخلاصة (4134) .
(2) الهاشميّ مولاهم، الكوفيّ، ضعيف كبر فتغيّر وصار يتلقن وكان شيعيًا/ خت م 4. التقريب (7717) .
(3) انظر: سنن أبي داود 2/ 451 (1898) ، وطبقات ابن سعد 5/ 461، ومسند أحمد 3/ 430، والمعرفة والتاريخ 1/ 286، والآحاد والمثاني 2/ 83 (781) ، وتاريخ ابن أبي خيثمة (أخبار المكيين) (ص 234) ، وصحيح ابن خزيمة 4/ 334 (3017) ، وشرح معاني الآثار 1/ 391، ومعرفة الصحابة 4/ 1821 (4600) ، والسنن الكبرى للبيهقي 5/ 92، وكشف الأستار 2/ 44 (1163) .
(4) مسند ابن أبي شيبة (727) .