بالشّك.
وابن خزيمة، فقال: (( عن عبد الرحمن، أو صفوان بن عبد الرحمن ) ) [1] .
والطّحاوي، فقال: (( عن أبي صفوان، أو عبد الله بن صفوان ) ) [2] .
وابن قانع، فقال: (( عن ابن صفوان، أنّ [3] عبد الرحمن بن صفوان ) ) [4] .
2 ـ عَبيدة بن حُميد:
أخرجه أحمد، ولفظه: (( عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الحَجَر والباب واضعًا وجهه على البيت ) ) [5] .
2 ـ خالد بن عبد الله الواسطيّ:
أخرجه ابن خزيمة، فقال: (( عن صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان ) ) [6] على الشّك أيضًا.
3 ـ أبو بكر بن عيّاش:
أخرجه البغوي، فقال: (( عبد الرحمن [بن صفوان] ) ) [7] من غير شك.
والحديث مداره على يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف.
(1) صحيح ابن خزيمة 4/ 334 (3017) .
(2) شرح معاني الآثار 1/ 391.
(3) كذا، ولعلّ تصحّف عن (أو) ، والله أعلم.
(4) معجم الصحابة 2/ 156.
(5) المسند 3/ 430.
(6) صحيح ابن خزيمة (3017) .
(7) معجم الصحابة 4/ 478 (1938) .
تنبيه: وقع في المطبوع: (( أبو بكر بن الحسن ) )بدل (( أبو بكر بن عياش ) )وهو تحريف، والتصحيح من النسخة الخطية (ص 443) ، وقد أشار أبو نعيم إلى روايته في"المعرفة"4/ 1821.
وأيضًا لم يذكر المزي في الرواة عن يزيد بن أبي زياد من اسمه أبو بكر بن الحسن. انظر: تهذيب الكمال 32/ 137. وما بين المعقوفتين طمس في الأصل، والسياق يقتضيه.