فهرس الكتاب
وأخرجه أحمد، وابن أبي عاصم، والبيهقي من طرق عن جرير بن عبد الحميد الضّبي، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجلٌ من المهاجرين يقال له: عبد الرحمن ابن صفوان ـ وكان له بلاءٌ حسن، وكان صديقًا للعبّاس ـ فلمّا كان يوم فتح مكّة جاء بأبيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فذكر الحديث بنحوه) [1] والسياق لأحمد، وصورته مرسل [2] .
ورواه عن يزيد بن أبي زياد كذلك ـ من غير شك ـ أبو بكر بن عيّاش، عند أبي نعيم [3] . وزاد في نسبته: (( القرشيّ ) ). وإسناده ضعيف كسابقه، مداره على يزيد بن أبي زياد.
قال البوصيريّ: (( فيه يزيد بن أبي زياد أخرج له مسلم في المتابعات، وضعّفه الجمهور ) ) [4] .
وقد أشار يحيى بن معين، والبخاري إلى ضعف حديثه ـ بهذا الإسناد ـ [5] .
وحسّن إسناده لغيره العلاّمة الألباني رحمه الله وذلك بالنّظر إلى شواهده [6] .
الحديث الثالث:
152 ـ أورد له الحافظ المزي حديثًا آخر، فقال: (( وروى أبو علقمة موسى بن ميمون بن موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الْمَرَئِيّ، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه
عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، عن النّبي - صلى الله عليه وسلم: (( المرء مع من أحبّ ) ) [7] .
فتعقّبه الحافظ ابن حجر بقوله: (( هذا المرئيّ الذي روى عنه ابنه غير الجمحيّ ) ) [8] .
(1) انظر: المسند 3/ 430، والآحاد والمثاني 2/ 82 (780) ، والسنن الكبرى 10/ 40.
(2) قاله الحافظ في"إتحاف المهرة"10/ 617.
(3) في معرفة الصّحابة 4/ 1822 (4601) .
(4) مصباح الزجاجة 2/ 136.
(5) انظر: سؤالات ابن الجنيد (22) ، والتاريخ الكبير 5/ 247.
(6) انظر: حاشية صحيح ابن خزيمة 4/ 334، والسلسلة الصّحيحة (2138) .
(7) تهذيب الكمال 17/ 189.
(8) تهذيب التهذيب 6/ 200.