فهرس الكتاب
قلت: وهو الصّواب، وإليك البيان:
الحديث أخرجه ابن قانع، والطبراني في"معاجمه الثلاثة"ـ وعنه أبو نعيم ـ من طريق موسى بن ميمون المرئيّ [1] ، ثني أبي ميمون بن موسى [2] ، عن أبيه [3] ، عن جدّه عبد الرحمن ابن صفوان بن قدامة، قال: هاجر أبي صفوان إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالمدينة، فبايعه على الإسلام، فمدّ إليه النّبي - صلى الله عليه وسلم - يده فمسح عليها، فقال له صفوان: إنّي أحبّك يا رسول الله. فقال له النّبي - صلى الله عليه وسلم: (( المرء مع من أحبّ ) ) [4] لفظ الطبرانيّ.
وليس عند ابن قانع، وأبي نعيم (( ابن قدامة ) ).
وأخرجه أبو نعيم في موضع آخر من طريق الطبراني وغيره بالإسناد نفسه، فزاد: (( وكان صفوان بن قدامة حيث أراد الهجرة إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالمدينة، دعا قومه وبني أخيه ليخرجوا معه، فأبوا عليه فخرج وتركهم، وأخرج معه ابنيه: عبد الرحمن وعبد الله، وكان
(1) هو موسى بن ميمون بن موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الْمَرَئِيّ، أبو علقمة البصريّ.
قال أبو حاتم الرّازي: (( أدركته بالبصرة، وهو شيخ كبير ليس بالمشهور ) ).
وقال موسى بن هارون الحمّال الحافظ: (( رجل سوء قدريّ خبيث، قال لنا: لو علمتُ أنكم مجبّرة ما حدثتكم ) ).
وقال ابن عدي: (( وموسى بن ميمون هذا لا أعلم أحدًا حدّثنا عنه، ولا أعرف له حديثًا فأذكره، والمعروف والده ميمون بن موسى المرائيّ ) ).
انظر: الجرح والتعديل 8/ 164، والكامل 6/ 344، والميزان 4/ 224، واللّسان 7/ 193 ـ 194.
و (الْمَرَئِيّ) بفتح الميم والرّاء، وكسر الهمزة، ثم الياء. الإكمال لابن ماكولا 7/ 242.
نسبة إلى امرئ القيس، وهم بطن من مضر. الأنساب 5/ 250، والتوضيح 8/ 133.
ويكتب أيضًا بالألف بين الياء والرّاء (الْمَرَإي) . انظر: مشتبه النسبة لعبد الغني الأزدي (ص 73) .
وانظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني 4/ 2191، واللّباب 3/ 191، والتبصير 4/ 1359.
تنبيه: ووقع في بعض المراجع (المرائي) ، و (المرادي) ، و (المزني) ، و (المري) وكلّه تصحيف.
(2) ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرئيّ، أبو موسى البصريّ، صدوق مدلّس/ ت ق. التقريب (7050) .
(3) موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرئيّ.
ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من"الثقات"7/ 452.
(4) انظر: المعجم الكبير 8/ 71 (7400) ، والأوسط 2/ 286 (2001) ، والصّغير (الروض الدّاني) (133) ، ومعرفة الصحابة 4/ 1823 (4603) .