فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 2016

أسماؤهم في الجاهلية: عبد العزّى وعبد نهم، فغيّر النّبي - صلى الله عليه وسلم - أسماءهما وسمّاهما:

عبد الرحمن، وعبد الله ... (فذكر أبياتًا) ثم قال: (( فأقام عبد الرحمن بالمدينة إلى خلافة عمر رضي الله عنه، ثم إنّ عمر رضي الله عنه بعث جرير بن عبد الله إلى المثنى بن خالد ـ وكان كتب إلى عمر رضي الله عنه يستمدّه ـ، فبعث إليه جرير بن عبد الله، وعبد الرحمن ابن صفوان في جيش، مددًا للمثنى ) ) [1] .

وعزاه ابن حجر ـ بهذا السّياق مختصرًا ـ لدَعْلَج بن أحمد السِّجْزيّ [2] ، وابن منده [3] .

قال الطبراني في"الأوسط": (( لا يروى هذا الحديث عن صفوان إلاّ بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن ميمون، عن أبيه ) ).

قلت: وفي إسناده جهالة، موسى بن ميمون غير مشهور، وجدّه لم يوثقه غير ابن حبان.

وأخرجه ابن أبي عاصم ـ ومن طريقه أبو نعيم ـ، وابن منده ـ كما في الإصابة ـ من طريق أبي علقمة الْمَرَئِيّ، أنّ أباه حدّثه، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة

رضي الله عنه، قال: (( هاجرت مع أبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له أبي: إنّ هذا عبد الرحمن هاجر إليك ليرى حُسنَ وجهك، قال: (( هو معي، إنّ المرء مع مَنْ أحبّ ) ) [4] .

قال ابن أبي عاصم عقِب الحديث: أبو علقمة شيخ مسنّ، ولكنّه ممن يغلو في القدر، ومنعني الحياء أن أكتب عنه.

وقال ابن منده: هذا حديث غريب لا يُعرف إلاّ من هذا الوجه [5] .

قلت: وقد خُولف ميمون بن موسى في إسناده، خالفه أخوه مهدي بن موسى، حيث جعله من مسند صفوان بن قدامة:

(1) معرفة الصحابة لأبي نعيم ترجمة (صفوان بن قدامة المرائيّ) 3/ 1502 ـ 1504 (3822) .

(2) انظر: تهذيب التهذيب 6/ 200. ولم أجده في المنتقى من"مسنده المقلِّين".

(3) انظر: الإصابة 3/ 438.

(4) انظر: الآحاد والمثاني 2/ 428 (1221) ، ومعرفة الصحابة 4/ 1822 (4602) ، والإصابة 4/ 316 ـ 317.

(5) انظر: الإصابة 3/ 438.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت