وقال أبو أحمد العسكريّ: (( قد اختلف في صحبته، فمنهم من يجعل له صحبة، والصّحيح أنه تابعي .. ) ) [1] .
وقال ابن عبد البرّ: (( لا تصحّ له صحبة؛ لأن حديثه مضطرب ) ) [2] .
وقال الخطيب البغداديّ: (( أثبت بعض العلماء صحبته ولا يثبت ذلك ) ) [3] .
وذكره الصّغانيّ فيمن في صحبتهم نظر [4] .
وترجم له الذّهبي في"الميزان" [5] ، ونقل كلام البخاري والرّازيين، وقد شرط في المقدّمة ألا يذكر فيه الصّحابة لجلالتهم [6] .
وذكره العلائي في"جامع التحصيل" [7] .
وقال ابن حجر في"التقريب" [8] : (( يقال: له صحبة، وقال أبو حاتم: مَنْ قال في روايته: (( سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد أخطأ ) ).
-أحاديثه:
قال البخاريّ: (( له حديثٌ واحدٌ، إلا أنّهم يضطربون فيه، وهو حديث الرّؤية ) ) [9] .
وكذا جزم بقيّ بن مخلد [10] ، وابن السّكن [11] بأنّ له حديثًا واحدًا.
(1) تصحيفات المحدثين 2/ 868.
(2) الاستيعاب 2/ 838.
(3) تلخيص المتشابه في الرّسم 1/ 301.
(4) نقعة الصديان (93) .
(6) المصدر السابق 1/ 2.
(9) أسنده عنه البيهقي في"الأسماء والصفات" (ص 79) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"34/ 473.
(10) انظر: عدد ما لكل واحد من الصحابة من الحديث (584) ، وتلقيح الفهوم (ص 277) .
(11) الإصابة 4/ 324.