وقال أبو بكر البَرْقيّ: (( له حديثان ) ) [1] .
وذكر له عبد الرحمن بن إبراهيم (المعروف بدحيم) حديث الرّؤية، وحديثًا موقوفًا [2] .
وكذا صرّح أبو بكر بن البرقيّ بأنّ له حديثين [3] .
وقال الحافظ ابن حجر ـ عقب قول البخاريّ السّابق ـ: (( وقد وجدتُ له حديثًا آخر مرفوعًا، وله حديث ثالث موقوف ) ) [4] .
قلت: وقفت له على ثلاثة أحاديث، وحديثًا موقوفًا له حكم الرّفع.
الحديث الأول:
وهو حديث الرّؤية الذي أشار إليه البخاريُّ رحمه الله.
157 ـ أخرجه الدّارميّ، وابن أبي عاصم، والتّرمذي في"العلل الكبير"، وابن أبي خيثمة، وابن نصر المروزي، وابن خزيمة في"التوحيد"، والبغويّ، والطبرانيّ في"مسند الشاميين"، و"الدعاء"، وأبو بكر النّجّاد، والدارقطنيّ في"الرّؤية"، واللالكائيّ، وأبو نعيم في"المعرفة"، وابن عساكر، وابن الجوزي، كلّهم من طرق كثيرة عن الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثنا خالد بن اللّجلاج [5] ، حدثني عبد الرحمن بن عائش
(1) انظر: تاريخ دمشق 34/ 473، وتلقيح الفهوم (ص 277) .
(2) انظر: تاريخ دمشق 34/ 476، وتهذيب الكمال 17/ 203.
(3) انظر: تاريخ دمشق 34/ 474، وتلقيح الفهوم (ص 277) .
(4) الإصابة 4/ 324.
(5) عدّه بعضهم في الصّحابة، وهو من كبار تابعي علماء الشّام، روى عنه مكحول والأوزاعيّ، وغيرهما، قال الحافظ ابن حجر: (( صدوق فقيه، أخطأ من عدّه في الصّحابة ) )التقريب (1672) ، وله ترجمة مفردة في هذه الرّسالة برقم (29) .