الحديث الثاني:
158 ـ أخرجه أبو نعيم في"المعرفة" [1] قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن [2] ، ثنا محمد ابن عثمان بن أبي شيبة [3] ، ثنا أبي [4] ، ثنا أبو معاوية (محمّد بن خازم) ، عن سهيل [5] ، عن أبيه (ذكوان السّمان) ، عن عبد الرحمن بن عائش قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ نَزَلَ مَنزِلًا فقال: أَعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ التّامَاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، لَم يَرَ في مَنْزِله ذلك شَيْئًا يَكْرَهًُه حَتَى يَرْتَحِل عَنْه ) ). قال سُهيل: (( قال أبي: فلقيتُ عبد الرحمن بن عائش في المنام فقلت له: حدَّثَك النّبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث؟ قال: نعم ) ).
ورجاله ثقات غير سهيل بن أبي صالح، فهو صدوق، وأمّا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ففيه كلام لكن لا يؤثّر إن شاء الله، وقد تُوبع عليه.
قال أبو نعيم: (( رواه موسى بن يعقوب الزَّمْعي [6] ، ثنا سهيل نحوه ) ) [7] .
والحديث عزاه الهيثمي في"المجمع" [8] للطبرانيّ، وقال: (( ورجاله رجال الصّحيح ) ).
(2) المعروف بابن الصّواف، كان ثقة مأمونًا،"تاريخ بغداد"1/ 289.
(3) أبو جعفر الكوفي العبسي الحافظ، ذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 155، وقال: (( كتب عنه أصحابنا ) ).
قال الذهبي في الميزان 3/ 642 ـ 643: (( كان بصيرًا بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة، وثقه صالح جزرة، وقال ابن عدي: لم أرَ له حديثًا منكرًا وهو على ما وصف في عبدان لا بأس به، وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذّاب، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث، وقال مطيّن: هو عصا موسى تلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني: يقال إنه أخذ كتاب غير محدث. وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه، وقال الخطيب: له تاريخ كبير، وله معرفة وفهم ... ) )وانظر: اللسان 6/ 342 ـ 343.
(4) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسيّ، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفيّ، من رجال التقريب (4513) .
(5) سهيل بن أبي صالح ذكوان السّمان، أبو يزيد المدنيّ، صدوق تغيّر حفظه بأخرة، روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا/ ع. التقريب (2675) .
(6) المطلبيّ، أبو محمّد المدنيّ، صدوق سيء الحفظ/ بخ 4. التقريب (7026) .
(7) لم أقف على هذه الرواية مسندة.