فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 488

الفصل الأول: باب ما جاء كم فرض الله على عباده من الصلوات

المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.

المطلب الأول- ذكر أحاديث الباب.

ذكر فيه حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:"فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، ثُمَّ نُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، وَإِنَّ لَكَ بِهَذِهِ الخَمْسِ خَمْسِينَ [1] ."

المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:

يبين هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى فرض على نبيه الصلوات الخمس ليلة الإسراء والمعراج، وأنه فرض أولا خمسين صلاة في اليوم والليلة، ثم خففها إلى أن صارت خمس صلوات، وأخبر الله سبحانه أنه يعطي بهذه الصلوات الخمس أجر خمسين صلاة [2] .

(1) أخرجه أيضا أحمد في مسنده (20/ 86) (12641) ، وعبد الرزاق في مصنفه في كتاب الصلاة، باب ما جاء في فرض الصلاة (1/ 452) (1768) ، جميعا عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك به. وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه بأطول مما هنا ضمن حديث المعراج الطويل الذي رواه أنس عن أبي ذر الغفاري: البخاري (349) و (3342) ، ومسلم (163) .

(2) تحفة الأحوذي (1/ 533) العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 227) معارف السنن (2/ 249)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت