فهرس الكتاب
ذكر في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهى من ركعتي الفجر يتحدث مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عند الحاجة، وإن لم تكن له حاجة للحديث معها خرج عليه الصلاة والسلام لصلاة الفجر، ففيه ما يدل على جواز الكلام بعد سنة الفجر، وسيأتي ذكر الاختلاف في ذلك بالتفصيل [1] .
المبحث الثاني:
ترجيحات واختيارات الإمام الكشميري الفقهية:
المطلب الأول: ذكر المسائل التي رجح فيها، وبيان آراء العلماء فيها:
ذكر فيه حكم الكلام بعد ركعتي الفجر:
القول الأول: أنه لا بأس بالكلام بعد ركعتي الفجر مع أهله وغيرهم من الكلام المباح، وهو قول الجمهور، وهو قول مالك والشافعي. نقله عنهم العيني في العمدة [2] .
القول الثاني: كراهية الكلام قبل صلاة الفجر إلا بخير، وهو مذهب
(1) ينظر: العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 395) ، تحفة الأحوذي (2/ 391) .
(2) ينظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري (7/ 220) .