وهو الذي اختاره الطحاوي في شرح المعاني [1] فقال: فثبت بما ذكرنا أن ما ينبغي أن يقرأ به في صلاة المغرب هو قصار المفصل وهذا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى.
وكذا العيني في العمدة [2] وإليه أشار بقوله: فينبغي على هذا أن يقرأ في المغرب بقصار المفصل.
المطلب الثالث: رأي الإمام الكشميري في المسائل المتقدمة:
اختار الكشميري في العرف [3] استحباب القراءة بقصار المفصل، فقال: يستحب عندنا قصار المفصل في المغرب ولا ننكر جواز غيرها، وأكثر عادته عليه الصلاة والسلام القصار في المغرب.
وهذا الذي ذكره هو الصواب الذي يجمع به الأدلة الواردة في هذه المسألة. والله تعالى أعلم.
المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.
(1) ينظر: شرح معاني الآثار (1/ 215) .
(2) ينظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري (6/ 25) .
(3) ينظر: العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 300) .