فهرس الكتاب
المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.
المطلب الأول- ذكر حديث الباب.
ذكر فيه حديث جَابِرٍ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ القُنُوتِ [1] .
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:
ذكر في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي صلاة أفضل عند الله؟ فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم بأن أفضلها ما طال فيها القنوت، وهو القيام، كما في حديث عبد الله بن حبش الخثعمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الصلاة أفضل؟ فقال:"طول القيام" [2] .
(1) أخرجه مسلم في صحيحة في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب أفضل الصلاة طول القنوت (1/ 520) (756) ، وابن ماجه في سننه في كتاب إقامة الصلاة، والسنة فيها، باب ما جاء في طول القيام في الصلوات (1/ 456) (1421) ، وأحمد في مسنده (22/ 267) (14368) ، والبيهقي في السنن الكبرى في كتاب الصلاة، باب أفضل الصلاة طول القنوت (3/ 13) (4685) .
(2) أخرجه أبو داود في سننه (2/ 36) (1325) والنسائي في سننه في كتاب الزكاة، جهد المقل (5/ 58) (2526) ، وأحمد في مسنده (24/ 122) (15401) والدارمي في سننه، كتاب الصلاة، باب أي الصلاة أفضل؟ (2/ 892) (1464) ، من طريق حجاج بن محمد، قال: قال، ابن جريج، أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير الليثي، عن عبد الله بن حبشي به.
إسناده حسن، علي الأزدي: أخرج له مسلم حديثا واحدا، وقال ابن عدي: لا بأس به، ووثقه العجلي، وقال في"التقريب": صدوق، ربما أخطأ. وعبيد بن عمير: هو ابن قتادة الليثي، ولد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وسماعه من عبد الله بن حبشي ممكن لأنه لا يدلس، وبقية رجاله ثقات، والله أعلم.