فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 488

المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:

يبين هذا الحديث صفة نزول المصلي من القيام للسجود وصفة الصعود من السجود للقيام، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يسجد يضع ركبتيه قبل يديه، ثم يضع يديه، وإذا أراد أن يقوم من السجود للقيام رفع يديه قبل ركبيته ثم رفع ركبتيه. ويستفاد منه استحباب وضع الركبتين قبل اليدين عند السجود، واختلف أهل العلم في ذلك، كما سيأتي [1] .

المبحث الثاني:

ترجيحات واختيارات الإمام الكشميري الفقهية:

المطلب الأول: ذكر المسائل التي رجح فيها، وبيان آراء العلماء فيها:

ذكر فيه اختلاف العلماء في الساجد: هل يضع ركبتيه قبل يديه، أم يديه قبل ركبتيه؟.

(1) ينظر: معارف السنن (3/ 26) ، تحفة الأحوذي (2/ 117) ، العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 273) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت