فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 488

نأخذ، وهو قول أبي حنيفة. وهو الذي قرره الطحاوي في شرح المعاني [1] وقال: فثبت بتصحيح هذه الآثار ترك الجهر بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] وذكرها سرا. وكذا العيني في العمدة [2] وقرر أن أحاديث الجهر ليس فيها صحيح صريح. وكذا القاري في المرقاة [3] .

المطلب الثالث: رأي الإمام الكشميري في المسائل المتقدمة:

اختار الكشميري في العرف استحباب قراءة البسملة في الصلاة، كما اختار استحباب قراءته سرا، وهو كما قال، ويدل على ذلك حديثا أبي هريرة وأنس بن مالك المتقدمان.

وتقدم أيضا بيان أن أحاديث الجهر بالبسملة صريحها ليس بصحيح، وصحيحها ليس بصريح.

الفصل السادس: باب ما جاء أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب

المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.

المطلب الأول- ذكر أحاديث الباب.

ذكر فيه حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا صَلَاةَ

(1) ينظر: شرح معاني الآثار (1/ 203) .

(2) ينظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري (5/ 291) .

(3) ينظر: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (2/ 685) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت