المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.
المطلب الأول- ذكر أحاديث الباب.
ذكر فيه حديث جابر بن سمرة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق، وشبههما» [1] .
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:
ذكر فيه هذا الحديث أن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر كانت من قصار المفصل، فكان عليه الصلاة والسلام يقرأ فيهما بسورة البروج وسورة الطارق وشبههما [2] .
(1) أخرجه أبو داود في سننه في أبواب تفريع استفتاح الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر (1/ 213) (805) ، والنسائي في سننه في كتاب الافتتاح، القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر (2/ 166) (979) ، من غير وجه عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، به.
وهذا إسناد حسن من أجل سماك فهو صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
(2) ينظر: العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 298) ، تحفة الأحوذي (2/ 185) ، معارف السنن (3/ 107) .