فهرس الكتاب
والصواب هو وضعهما عند الصدر؛ لصحة الحديث الوارد في ذلك، وأما الحديث الوارد في وضعهما تحت السرة فهو ضعيف، كما تقدم بيانه.
المبحث الأول: إيراد أحاديث الباب مع الشرح.
المطلب الأول- ذكر أحاديث الباب.
ذكر فيه حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ» [1] .
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:
ذكر في هذا الحديث المواضع التي يكبر فيها المصلي، فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض، كما قبل الركوع وقبل السجود، ويكبر في كل رفع، كما عند الرفع من الركوع وعند الرفع من السجود، ويكبر في كل قيام، كالقيام للركعة الثانية والثالثة والرابعة، ويكبر في كل قعود، كالقعود للتشهد، فهذا
(1) أخرجه النسائي في سننه في كتاب التطبيق، باب التكبير للسجود (2/ 205) (1083) ، وأحمد في مسنده (6/ 174) (3660) ، وأبو داود الطيالسي في مسنده (1/ 223) (277) ، والبزار في مسنده (5/ 48) (1609) والشاشي في مسنده (1/ 365) (355) من طريق أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله بن مسعود.
وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين، قال الترمذي: حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح.