المطلب الأول- ذكر أحاديث الباب.
ذكر فيه حديث أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ» [1] .
المطلب الثاني: المعنى الإجمالي لحديث الباب:
معنى الحديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم أمر من دخل المسجد بركعتين يصليهما قبل أن يجلس، وهذه الصلاة تسمى تحية المسجد، ويستفاد منه مشروعية تحية المسجد وأنها سنة مؤكدة لأمره - صلى الله عليه وسلم - بها في هذا الحديث وغيره [2] .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الصلاة، باب إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس (1/ 96) (444) ، ومسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تحية المسجد بركعتين، وكراهة الجلوس قبل صلاتهما، وأنها مشروعة في جميع الأوقات (1/ 495) (714) .
(2) ينظر: العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 319) ، تحفة الأحوذي (2/ 216) ، معارف السنن (3/ 293) .