قال في القاموس: الرحم - بالكسر - وككتف: بيت منبت الولد ووعاؤه، والقرابة، أو أصلها أو أسبابها والجمع أرحام [1] .
[قوله: ومن أولى بهم.
أي بصنف من الأصناف العشرة المذكورة كعمة العمة وخالة الخالة وعم العم وأخيه وعمه لأبيه وأبي أبي الأم وعمه وخاله ونحوهم.
قوله: ذكر كأنثى.
أي لا يفضل عليها.
قوله: وثلاث عمات كذلك.
أي مفترقات واحدة شقيقة وواحدة لأب وواحدة لأم.
قوله: ويسقطهم أبو الأم.
أي يسقط الأخوال كلهم، كما يسقط الأب الأخوة.
قوله: عمل به.
أى بالإسقاط، أي بمقتضاه فعمة وابنة أخ المال للعملة، لأنها بمنزلة الأب وتلك بمنزلة الأخ [2] ].
قوله: بأقرب.
يعني منه نقل جماعة عن الإمام في خالة وبنت خالة وبنت ابن عم للخالة الثلث ولابنة ابن العم الثلثان ولا يعطي بنت الخالة شيئًا.
(1) القاموس المحيط للفيروز آبادي: 1436.
(2) ما بين المعكوفين ساقط من (هـ) .