بفتح السين واللام.
قوله: في ذمة.
هي وصف يصير بها المكلف أهلًا للإلزام والالتزام.
قوله: وهو نوع منه.
أي السلم نوع من البيع لأنه بيع إلى أجل معلوم.
قوله: كموزون.
من قطن، أو اربيسم، أو صوف، أو نحاس، أو رصاص، أو زئبق، أو قنب، أو كتان، أو كبريت، أو خبز.
فائدة: قال ابن نصر الله في حواشي الفروع: فإن جمع بين العدد والوزن في المعدود، فالظاهر عدم الصحة، لأن اتفاقهما ضعيفًا جدًا، كما لو جمع في الإجارة بين تقدير النفع والعمل والزمن.
قوله: ولحمًا نيئًا.
يعني لا مطبوخًا ومشويًا، لأنه لا ينضبط، بخلاف السكر والبانيد والدبس ونحوها، فيصح السلم فيه، لأن غلى النار فيه معلوم بالعادة.
قوله: ومكيل.
(1) السلم، بالتحريك: السلف، وأسلف بمعنى واحد، يقال: أسلم وسلم إذا أسلف وهو أن تعطي ذهبًا وفضة من سلعة معلومة إلى أمد معلوم، فكأنك قد أسلمت الثمن إلى صاحب السلعة وسلمته إليه. انظر: لسان العرب: 12/ 295 مادة"سلم".