فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 1534

أصلها من هبوب الريح.

أي مروره، يقال وهب له الشيء وهبًا - بإسكان الهاء وفتحها - فهو واهب ووهاب ووهيوب ووهابة، والاسم الموهوب والموهبة - بكسر الهاء - فيهما ولا تهاب قبول الهبة والاستيهاب سؤالها وتواهبوا وهب بعضهم لبعض وواهبه فوهبه يهبه كيدعه ويرثه غلبه في الهبة ولا يقال وهبتكه.

قال في القاموس [1] : وحكاه أبو عمرو عن أعرابي.

قوله: بما يعد هبة عرفًا.

أي من قول أو فعل كإرسال الهدية ودفع درهم لفقير.

قوله: وكره رد هبة... الخ.

علم منه أن قبول الهبة ليس بواجب وإن أتى بلا مسألة ولا استشراف نفس وكان ممن يجوز له القبول وهو أحد الروايتين.

قال الحارثي: وهو مقتضى كلام المصنف وغيره من الأصحاب قالوا في الحج لا يصير مستطيعًا ببذل غيره وفي الصلاة لا يلزمه قبول السترة.

قال في الإنصاف: وهو الصواب والرواية الثانية يجب.

اختاره أبو بكر في التنبيه والمستوعب للحديث في ذلك وتابعهما المؤلف في الزكاة.

قوله: لم تصح.

أي الهبة، وحكمها حينئذ حكم البيع الفاسد فيردها الموقوف له بزيادتها

(1) انظر القاموس المحيط للفيروز آبادي: 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت