فهرس الكتاب
أصلها من هبوب الريح.
أي مروره، يقال وهب له الشيء وهبًا - بإسكان الهاء وفتحها - فهو واهب ووهاب ووهيوب ووهابة، والاسم الموهوب والموهبة - بكسر الهاء - فيهما ولا تهاب قبول الهبة والاستيهاب سؤالها وتواهبوا وهب بعضهم لبعض وواهبه فوهبه يهبه كيدعه ويرثه غلبه في الهبة ولا يقال وهبتكه.
قال في القاموس [1] : وحكاه أبو عمرو عن أعرابي.
قوله: بما يعد هبة عرفًا.
أي من قول أو فعل كإرسال الهدية ودفع درهم لفقير.
قوله: وكره رد هبة... الخ.
علم منه أن قبول الهبة ليس بواجب وإن أتى بلا مسألة ولا استشراف نفس وكان ممن يجوز له القبول وهو أحد الروايتين.
قال الحارثي: وهو مقتضى كلام المصنف وغيره من الأصحاب قالوا في الحج لا يصير مستطيعًا ببذل غيره وفي الصلاة لا يلزمه قبول السترة.
قال في الإنصاف: وهو الصواب والرواية الثانية يجب.
اختاره أبو بكر في التنبيه والمستوعب للحديث في ذلك وتابعهما المؤلف في الزكاة.
قوله: لم تصح.
أي الهبة، وحكمها حينئذ حكم البيع الفاسد فيردها الموقوف له بزيادتها
(1) انظر القاموس المحيط للفيروز آبادي: 183.