فهرس الكتاب
قوله: ليس لها ظالمًا.
أي بنيته بأن يكون مظلومًا أو لا ظالمًا ولا مظلومًا.
قوله: مع قرب احتمال من ظاهر وتوسطه.
أي توسط الاحتمال، وإن قوى بعده منه لم يقبل، وإمامًا لا يحتمله اللفظ كنيته بالخبز دخول بيت، فلا يقبل بغير خلاف.
قوله: حنث بها وبأقل.
أي حنث إن باعه بالمائة أو أقل منها، لأنه العرف، وإن حلف لا ينقص هذا الثوب عن كذا، فقال أخذته لكن هب لي كذا فقال أحمد هذا حيلة قيل له، فإن قال البائع: أبيعك بكذا وهب لفلان شيئًا آخر، قال هذا كله ليس بشيء وكرهه.
قوله: فلا يحنث/ بالدخول في غيره.
أي غير ذلك اليوم الذي نواه، لأن قصده تعلق به، فإن أختص الحنث بالدخول فيه.
قوله: ممن في كنفه.
أي في حيازته وتحت نفقته كزوجته ورفيقة وولده الصغير.
قوله: لا بعدها.
أي لا بدخوله بعد صلاة العيد، فالعيد اسم للصلاة، يؤيده ما روي عن ابن عباس: حق على المسلمين إذا رأوا هلال شوال أن يكبروا حتى يفرغوا من عيدهم.