فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1534

أفرده هو والنفاس من بين موجبات الغسل لما يختص بهما من الأحكام، وآخر الكلام عليهما لطوله.

والحيض: مصدر حاضت المرأة حيضًا ومحيضًا، فهي حائض وحائضة إذا جرى دمها، وهو لغة السيلان مأخوذ من حاض الوادي، إذا سال، وحاضت الشجرة إذا سال منها الدم، وهو: الصمغ الأحمر، واستحيضت المرأة استمر بها الدم بعد أيام حيضها، فهي مستحاضة وتحيضت تعدت أيام حيضها عن الصلاة، ومن أسمائه: الطمث، والضحك، والعراك، والإعصار.

قوله: وجبلة.

-بضم الجيم وكسرها -، أي خلقة والعطف للتفسير، أي ليس دم الحيض دم فساد، بل خلقه الله تعالى في بنات آدم لحكمة غذاء الولد وتربيته، فإذا حملت انصرف الدم بإذن الله تعالى إلى تغذيته، ولذلك لا تحيض الحامل، فإذا وضعت قلبه الله تعالى لبنًا ليتغذى به الطفل، ولذلك قل أن تحيض المرضع، فإذا خلت من الحمل والرضاع بقي ذلك الدم لا مصرف له فيستقر في مكانه، ثم يخرج في الغالب في كل شهر ستة أيام أو سبعة، وقد يزيد على ذلك، وقد ينقص بحسب ما ركبه الله سبحانه في الطباع.

قوله: ترخية الرحم.

-بفتح الراء وكسر الحاء وبكسر الراء، مع سكون الحاء -، وهو بيت نبت الولد ووعاؤه ومخرجه من قعره.

قوله: ولو بوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت