فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1534

بفتح الواو وكسرها: اسم مصدر بمعنى التوكيل وهي لغة: التفويض [1] ، يقال: وكلت أمري إلى فلان، أي فوضته إليه واكتفيت به وقد تطلق ويراد بها الحفظ ومنه: {حسبنا الله ونعم الوكيل} [2] [أي الحفيظ[3] ].

قوله: استنابة جائز التصرف مثله.

أي جائز التصرف، وهو الحر المكلف الرشيد، كما مر، والمراد حيث اعتبر ذلك، كما يأتي ويمكن أن يراد بجائز التصرف هنا من يصح منه فعل ما وكل فيه فيختلف بإختلاف الموكل فيه.

قوله: وتصح مؤقته.

كانت وكيلي شهرًا.

قوله: ومعلقة.

كإذا جاء رأس الشهر فأنت وكيلي. وعلم منه صحتها مطلقة ومنجزة بطريق الأولى.

قوله: وبكل قول دال.

يعني على إذن كبع عبدي، أو أعتقه، أو كاتبه، وكذا وكلتك في كذا، أو فوضت إليك، أو أذنت لك فيه، وظاهر كلامه وغيره عدم صحة الوكالة بالفعل الدال عليها من الموكل.

(1) الوكالة: بفتح الواو وكسرها: التفويض، يقال: وكله، أي: فوض إليه، ووكلت أمري إلى فلان، أي: فوضت إليه، واكتفيت به، وتقع الوكالة أيضًا على الحفظ، وهو: اسم مصدر بمعنى الوكيل. انظر: المطلع على أبواب المقنع: 258.

(2) سورة آل عمران: آية: 173.

(3) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت