فهرس الكتاب
بضم الخاء المعجمة. سمي فراق الزوجة على الوجه المذكور خلعًا؛ لأن المرأة تخلع نفسها من الزوج كما تخلع اللباس؛ قال الله تعالى: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} [1] .
قوله: لسوء عشرة بين الزوجين.
بأن يصير كل منهما كارهًا لصاحبه.
قوله: إن عضلها.
أي ضربها أو ضيق عليها أو منعها حقها من نفقة أو كسوة أو قسم [2] ونحو ذلك.
قوله: ممن يقع طلاقه.
وهو الزوج سواء كان مسلمًا أو ذميًا، حرًا أو عبدًا، كبيرًا أو صغيرًا بعقله.
ويصح ولو لم يحكم به حاكم، قال أحمد: يجوز الخلع دون السلطان.
قوله: ممن يصح تبرعه.
أي سواء كان من الزوجة أو أجنبي، فلا يصح من صغير ولا سفيه؛ لأنه بذل ماله في مقابلة ما ليس بمال ولا منفعة فصار كالتبرع.
قوله: وبدونه إن ضمنته.
(1) سورة البقرة: من الآية: 187.
(2) في (ج) : أو قسمًا.